تُعتبر الألفية الثالثة الميلادية مسيرة تديّن وتقوى، تقود الإنسان إلى باريه، الآب السماوي. ويُعتبر اليوبيل العظيم للألفية الثانية للمسيحيين نقطة انطلاق باندفاع إيماني جديد، لتأدية الشهادة، وفيه شوق إلى القداسة، مروراً بالتوبة، فالتجدد الذاتي. هذا الكتاب اهتمت بنشره اللجنة اللاهوتية - التاريخية ليوبيل ميلاد الرب يسوع المسيح، على كونه نصوصاً للتعليم الديني الرسمي. وهو عبارة عن مدخل مكثف غني بالمعلومات المسيحانية عن سر يسوع المسيح. فهو يعتمد على مرجعية الكتاب المقدس، والتقليد الكنسي، والروحانيات. تُلاحظ لدى الكثيرين، قبل اليوبيل وبعده، رغبة بل اشتياق إلى التعرف على شخصية يسوع الإنسانية - الإلهية، والتقرب إليه. وهذه النصوص خير وسيلة لتحقيق المبتغى بحسب المؤلف. يشكل كتاب المسيح كلمة الآب دعماً إعلامياً وتثقيفياً - تأهيلياً حول شخص يسوع المسيح، مركز يوبيل سنة الألفين. الكتاب من إعداد اللجنة اللاهوتية - التاريخية ليوبيل الألفية الثانية. ترجمة الأب إدوار تامر - فرنسيسكاني. الكتاب من سلسلة "الفكر المسيحي بين الأمس واليوم" ومن منشورات المكتبة البولسية.