أنا فتاة جامعية وعلى قدر لا بأس به من الجمال وأنا من متابعي هذا الموقع وقد سررت بهذا الباب وأعجبتني
آراء كثير من المشاركين مما شجعني على عرض مشكلتي التي أخجل كثيرا من عرضها على أقرب المقربين لي مع أننا في زمن لم يعد للحياء فيه مكان
.
لدينا جيران يشاركوننا الطابق ذاته،فتحت عيوني عليهم وانا صغيرة ولديهم ابن يكبرني بخمس سنوات ،أحببته في سري منذ نعومة أظفاري كما يقولون ،سافر للعمل في الخارج .يزور سوريا كل سنة مرتين وفي كل زيارة تسأل جارتنا عن عروس مناسبة له وتستشير والدتي بالأمر ويؤلمني انها لا تراني مع انها تحبني وتمتدح خصالي وفي كل مرة أصلي وادعو ان تنتبه وألفت انتباهها ولكن عبثا فهي لا تراني .ستقولون انني دقة قديمة ولم تعد مثل هذه الامور تعتبر مشكلة لكن تربيتي واخلاقي يمنعاني من الاعتراف بمشاعري ، لكني احبه كثيرا لدرجة الولع واشعر اني ساموت ان ارتبط بسواي. ولكن كرامتي غالية علي.
أعتبر لحظة كتابتي لهذه السطور لحظات ضعف ولكني مقهورة وبحاجة للمشورة ، لماذا لا نملك نحن الفتيات الشرقيات حق الاعتراف بمشاعرنا قبل الرجال ، أتخيل انني لو واجهته بمكنونات قلبي فسيخاف مني حتما وحينها ساخجل من ذاتي.
ج ـ د
|