ذكريات جامعية ونداء... بقلم : عبدالله حجار

تحتفل جامعة حلب هذا العام 2008 بمرور 50 عاما على تأسيسها عام 1958، وكانت نواتها كلية الهندسة المدنية التي سبق أن تأسست بحلب عام 1946 وكانت تابعة الى جامعة دمشق، وكان أول رئيس لجامعة حلب هو الدكتور   توفيق المنجد.
 
كان لي شرف الانتساب الى كلية الهندسة المدنية عام 1958، وتخرجت عام 1963 لأعمل في مجال الطرق والمواصلات حوالي 30 عاماً بدءاً من وزارة المواصلات بين مديريتي حلب والرقة فالشركة العامة للطرق ثم الشركة العامة للدراسات والاستشارات الهندسية، ثم تابعت بدءا من عام 1993 العمل مهندس رأي في مكتبي الخاص ولا أزال حتى تاريخه.

تراكمت ذكريات مسيرة الحياة مهنياً وثقافياً واجتماعياً مع مرور السنين والأيام، إلاّ ان ذكريات أيام الدراسة في الجامعة مع الزملاء والزميلات ولفيف الأساتذة تظلّ أحلى الذكريات وأجملها، بما فيها من معاناة وصعوبات وخبرة حياة تكوّن شخصية المرء وتجعله إنساناً يتحمّل بوعي وجلد مسؤوليات المستقبل.
  

أذكر انّ عددنا في الصف الاعدادي كان 160 طالبا (بين مدني وعمارة) داومنا في مدرسة  اللاييك سابقاً، حيث لم تكن كلية الهندسة آنئذ معدّة ومؤهلة لاستقبالنا. ولا أنسى شقاوة الطلاب بحمل سيارة الفولكسفاكن الصغيرة الخاصة بالدكتور محمود رستم مدرّس مادة الجيولوجيا والكيمياء ووضعها بين أربعة أعمدة بحيث لا يمكن إخراجها. كما أذكر رمي الأساتذة بكرات الثلج الذي تراكم في تلك السنة. وما لبثنا ان انتقلنا الى مباني كلية الهندسة، وكانت دروس ورشات العملي تتم بقاعات الثكنة العسكرية القديمة. ولا زلت أذكر مجيء العميد روبير الياس في نهاية السنة الأولى كي يقنعنا بدراسة هندسة العمارة، وقد اختار معظم الطلاب القسم المدني. واختارت قلة من الطلاب لا تتجاوز 10 % دراسة الهندسة المعمارية. وأذكر ان عدد الذين تخرجوا عام 1963 من أصل 160 طالبا كان 46 مهندساً مدنيا و16 مهندسا معماريا.

لقد وُفّق طلاّب فرع العمارة، بالإضافة الى عددهم القليل، باستاذ رائع هو الدكتور زاريه كبلان خريج مدرسة الفنون الجميلة في باريس وقد درّس طلابه برنامج كلية الفنون الجميلة بالكامل. وأذكر انه قدّم عام 1958 محاضرة في أحد الأندية الثقافية بحلب مرفقة بالشرائح المصورة عن آثار مدينة الرصافة. وكان ذلك بالنسبة لي أول لقاء شغف مع الآثار شحنه في ما بعد لقائي البروفسور أندره فينه عالم الآثار واستاذ اللغات الأكادية في الرقة عام 1964. ومن الأساتذة الآخرين الذين درّسوا قسم العمارة الجديد كان الدكتور عبد المنعم حربلي والاستاذ عدنان إخلاصي والدكتور جورج داغر والاستاذ توفيق كوزم.

ومن الأساتذة الذين تركوا بصمتهم على الجامعة كان الأستاذ نشأة شحادة الذي قام بتصميم ماكيت الجامعة المعروف حاليا بهذا الاتساع الكبير بالمساحة، وكان يدرّس قسم العمارة ويرافقنا مع زوجته الدنمركية في الرحلات الأثرية والعلمية ويسبغ على الرحلة من روحه المرحة الشيء الكثير. ولا زلت أذكر تلك الرحلة التي قام بها طلاب السنتين الثانية والرابعة معا الى لبنان الشقيق، بإدارته كمسؤول عن طلاب السنة الرابعة والاستاذ فارس عيسى عن طلاّب السنة الثانية وأنا منهم. وبعدما شرح لنا الاستاذ فارس برنامج الزيارات للمنشآت التي هي قيد التنفيذ وكان من بينها كازينو المعاملتين في جونية، قال الاستاذ شحادة: "أما برنامجنا، يا طلاب السنة الرابعة، فهو سهر في الليل ونوم في النهار". لقد كان الاستاذ نشأة من كبار المعماريين ومخططي المدن، وقد فكّر منذ البداية بمخطط لجامعة حلب يستوعب آفاق التوسع المرتقب، عرفنا أبعاده وأهميته الآن.

أجل انها ذكريات ممتعة تمرّ بالخاطر. وهل يمكن أن ننسى الاستاذ صالح بساطة مدرّس الهندسة الوصفية الذي كان يرسم بيده اليمنى الدائرة بدقة تجعلك تعتقد انها رسمت بالفرجار لو لم ترها ترسم أمامك بالطبشورة. وكان في أول ساعتين من دروس المادة يغرق اللوح بطوله وعرضه بملخص كتاب "الهندسة الترسيمية"(الوصفية) الذي أعطي في دراسة الشهادة الثانوية. لم تكن الكتب متوفرة دائما كما هي الآن، فكان عند إعطائه الدرس يتعاون كل طالبين معا لتدوين ما يقول بسرعة، يكتب أحدهما ما يقوله ويرسم الآخر الرسوم المرافقة، ثم يجمع الاثنان لاحقاً ما كتباه للحصول على النوطة الكاملة.  كان عبقرياً بامتياز ومدقق حسابات البيتون للعديد من المشاريع، وكان يمتاز بشخصية فذّة ذات مبادىء وأخلاق عالية. وقد رافقتُه أكثر من مرّة في ما بعد مع زوجته الفاضلة أم حسّان في رحلات نقابة المهندسين وجمعية العاديات الى الأردن وتركيا وداخل القطر.

وهل يمكن أن ننسى الاستاذ خير الدين حقي عميد الكلية المدنية سنوات عديدة ومدرّس مادة الآلات المائية للسنة الرابعة مدني! كان الرجل ذا القبضة الفولاذية وكان عقلانياً. أذكر انه في السنة الرابعة قام بتحميل (ترسيب) مادة الالات المائية الى 40 طالبا من أصل 46 طالباً، ونجح 6 طلاب فقط من الدورة الأولى، بحجة ان المادة لم يدرسها الطلاب بشكل كاف حسب رأيه، وكان يرى غالباً في حرم الكلية مع عائلته وطفلتيه التوأم.

كما لا ننسى الاستاذ ألكسي أسود، وكان أصغر شاب تخرج من الكلية عام 1956 وعمره عشرون عاماً، الذي درّسنا مادة البيتون المسلّح أثناء تأديته خدمة العلم، ودرّبنا على حسابات المشاريع على اختلاف أنواعها، وكان يرحّب بجميع أسئلتنا ومراجعاتنا حول المشاريع المدروسة. كما أذكر استاذ مادة الري الدكتور نور الدين الرفاعي والذي كان مدرّب طلاب السنة الأولى في فريق كرة القدم في الوقت نفسه، وقد تركت الفريق كي لا يعيقني التدريب عن الاهتمام بالدروس.

ولن أنسى الأستاذ سامح جزماتي، ولم يكن قد أصبح دكتورا بعد، وهو يدرّسنا مادة المساحة نظرياً وعملياً، وكيف كان يؤكد باستمرار في أعمال المساحة على ناحيتي:"الدقّة والأمانة". وكذلك أذكر أستاذ مادة المقاومة الإيطالي كورادينو كورّاو الذي تابع الاستاذ سمير جبارة إعطاءنا مادته بعد رحيله، كما أذكر الدكتور عبد الكريم الحلبي ومادة الطرق والأساتذة عبد الكريم الشامي وغالب الصباغ وفهمي كرزون والدكاترة مرسيل داغر وتاج الدين ضيا وبشير مكّي وبدر الدين قوجة، كما أذكر الأستاذ طه بالي الذي درّسنا مادة الإقتصاد بدل المادة التي تتعلّق بالأمور العقارية والتي كان يعطيها الأستاذ المحامي محمد كامل عويدان الى طلاب كلية العمارة. كما أذكر مراقبي الدوام الشاب منهما إحسان أفندي ذا الوجه الضاحك وشعبان أفندي ذا الوجه العابس غالباً.

كان الزملاء والزميلات الطلاب قادمين من مدن شتى من أنحاء القطر من اللاذقية وطرطوس وصافيتا وحمص وحماه ودير الزور وحتى من دمشق بالاضافة الى أبناء حلب حيث لم يكن هناك سوى جامعة دمشق. وتميّزت دفعة خريجي عام 1963 بالتفوّق سواء أكانوا معماريين، من أمثال مروان قطان خياطة ومروان حداد وعلاء الدين لولح وأنطوان حموي وميسون مسلاتي ومحي الدين سلقيني وأنطوان حايك وجورج عطية ورضوان لاذقاني وفيصل داخل وبطل النوطة علي عمران وغازي حنا وخالد طرابيشي وعادل صقال ...أم مدنيين من أمثال أحمد فيصل أصفري ومحمود فيصل رفاعي وغياث صائم الدهر ومحمد نبيل سالم ونادر نبيل أنيس وسليمان تادفي وخيري زيتوني وعدنان دبا وعبد الرحمن سكر وعمر زبدية وناجي قشقش ومجاهد بصمجي وبولس جنبرت ووجدي بشور وعودة مقدسي ومنح بيطار وفاروق داية وظافر كرامة وفؤاد زيادة وجورج مهنا وأحمد اسرب ومحمد خليل فوزي ورفيق شيبوب وهاني عرنوق وأنطوان كرم وزهير كرزون وإيليا أنتيبا والياس معماري وأحمد اسرب ومحمد خليل فوزي وثاقب ممو حسن ومحمد الصغير وعبد المسيح حليسو...ولا أنسى الزميلات وئام سلطان ونجاح أبودان وفدوى عرب وهيام حجار وعفاف شرقية وزميلتي الحارة تيريز شوا وأميرة كبّة..

قائمة طويلة من الزملاء كان لهم بصمة سواء من خلال التدريس في الجامعة أو في بناء سد الفرات والمشاريع الكبرى وإدارات الدولة أو في المكاتب الخاصة أو في التفوّق في المجال الهندسي والمهني في الخارج.

     كنا طلاباً نعمل فريق عمل واحداً؛ بعضنا يعدّ ويصلح نوطة اللغة الإنكليزية للاستاذ اسماعيل الشاهد، وبعضنا يهتم بالنوطات الهندسية الأخرى التي لا كتب لها. ولا زلتُ أذكر عندما كان الاستاذ سعيد قباقبجي مدرّس مادة المقاومة والانشاءات المعدنية يتأخر في المجيء لاعطاء محاضرته، وكانت تعطى بعد الظهر، لانشغاله بمتابعة تنفيذ أعمال مباني الكلية والجامعة، كنت أتسلّل لاحضاره من مكتبه، وكان الزملاء يتضايقون مفضّلين أن أتركه ناسياً الدرس للهرب الى منازلهم.

كانت الإلفة تجمع بين قلوب الطلاب وكان بينهم الموهوبون في مجال الشعر والموسيقى والتمثيل، وكانوا يأخذون مجدهم وأبعادهم يوم الحفل السنوي الذي يعتلي فيه الطلاب المسرح وينتقدون الإدارة والأساتذة والسلبيات. ولا زلت في كل مرّة أستمع فيها الى أغنية وديع الصافي "كل نزلة وإلَا طلعة" أو أغنية صباح" عالعصفورية" أترنم ببعض كلمات المونولوجات التي دبّجها الزملاء آنئذ. وأذكر منها:

- "بساطة" شايف لحالو         مدري شو جاي عبالو
قام يغنّي موّالو              سقّط لو ميّة وسبعة (هاهاها كل نزلة وإلا طلعة)
- شوفو "كوزم" وسط الصف   والشعب من حوله ملتف
ما ناقص غير ناي ودف      حتى يخلعلو خلعة(هاها..)


وكذلك أذكر لازمة أغنية صباح: عالعصفورية وصّلني بإيدو عميد الكليّة يا بيّي
ثم يُبدأ بوصف كل استاذ وما يميّزه بالدرس، ما هو سلبي أم إيجابي مما لم أعد أذكر.

أما الطلاب الذين سبقونا في دخول الكلية فراحوا في معارضة لمعلقة عمرو بن كلثوم يشتكون للعميد أحد أساتذتهم الذي وضع لهم في مادته صفراً لسوء سلوكهم، وعن تساهل الاساتذة مع الزميلات:

       أيا روبير نخبرك اليقينا         عن الأصفار تسعاً ثابتينا                   
       هنيئاً لك يا فتاة بيوم فحصٍ     وإن لم تدرسي درساً متينا
       إن رمتِ النجاح فأنتِ أولى     وإن لم تدرسي تنجحــينا


ولا ننسى الزميل المخضرم بشير مهندس الذي بدأ الدراسة منذ سنوات قبلنا في مدرسة الفنون الجميلة في باريس وأنهاها في كلية العمارة بحلب، والذي كان له حضوره المرح والمميّز على المسرح. وهل ننسى الزميلات صونا نصري وتيريز شوا وأميرة كبة وسواهن وتمايلهن في اللباس الأندلسي الجميل في رقصة السماح تؤدّى مع فصل اسقِ العطاش في حفل الكلية السنوي، ولعب دقّ "طاولة الزهر" مع الزميلتين ميسون و حنيفة، وهل ننسى العودة أحياناً بعد منتصف الليالي من قاعات الرسم حيث كنا نمضي الساعات لانجاز مشاريع التخرج مع جلب طعام الغداء أو العشاء أحيانا الى المرسم.

كان عدد طلاب الصفوف الأربعة لكلية الهندسة عام 1957 لا يزيد كثيرا على المئة طالب. وبقيام الوحدة المباركة قُبل 160 طالباً وأصبحت الدراسة خمس سنوات. ثم أضيفت كلية الزراعة والميكانيك الكهرباء وكلية الحقوق والكليات الأخرى لتصبح جامعة حلب عالماً بحد ذاته تجاوز اليوم عدد طلابها واساتذتها وإدارييها 75000 نسمة.

كان عدد الطلاب قليلاً، وفي العطلة الصيفية من كل عام كان التدريب العملي في إدارات الدولة متوفراً، تعلّمنا خلاله ونحن طلاب تنظيم دفاتر التقابل للأعمال المنفّذة وإدارة الورشة واستلام مختلف المواد المقدّمة من إحضارات وحديد البيتون المسلّح والقالب الخشبي من أجل السلامة العامة أثناء التنفيذ..وكان يُدفع لنا أجر مراقب فني في البلدية والأشغال العامة والمواصلات وسواها. وعند التخرّج والتعيين في إحدى الإدارات لم نكن نحسّ بغربة وبخاصة إذا كان التعيين في الإدارة التي تدربنا فيها وأصبحنا على معرفة وتواصل مع مهندسيها وإدارييها.

أجل، خمسون عاما مضت مع كل ما فيها من ذكريات. لكن عشرها الأول على مقاعد الدراسة يبقى الأحلى وذا النكهة المميّزة. تبع ذلك ذكريات العمل في المجال الوظيفي طوال ثلاثين عاما بين الرقة وحلب، تخلّلتها إيفادات الى فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية أمّنت قاعدة طرقية جيّدة وتمكّناً من اللغات الأجنبية، وتمرّست خلالها بتغذية هوايتي وشغفي للآثار ونيل دبلومها عام 1988 من معهد التراث لتاريخ العلوم في الجامعة نفسها، هذا الصرح العظيم الذي كان وراء تأسيسه الدكتور أحمد يوسف الحسن. وكنت بصدد التسجيل من أجل الماجستير ثم الدكتوراه، عندما أنعم الله علينا بولدنا بعد 10 سنوات انتظار، فرضختُ لنصيحة زوجتي وتوقفت عن متابعة الدراسة. لكنني تابعت اهتمامي بالآثار وتعميق معرفتي بها بالاتصال بالبعثات الأثرية المنقبة في تلال حوض الفرات قبل إنشاء السد العظيم وعن طريق جمعية العاديات التي انتسبتُ اليها عام 1970 وأصبحت مستشار الفترات الكلاسيكية منذ عام 1977.  وقد كرّمني مجلس مدينة حلب بمنحي جائزة الباسل للابداع الفكري عام 2001.

لقد بقيت على صلة وثيقة مع جامعة حلب وشؤون العلاقات الخارجية فيها، حيث كنت ولا أزال أكلّف أحياناً بمرافقة الوفود الأجنبية وحلقات الدراسة الصيفية (من جامعات أمريكية أو فرنسية أو ألمانية) للقيام بزيارة معالم مدينة حلب والآثار في ضواحيها وأحياناً حتى الرصافة وقلعة الحصن وتدمر لبيان مساهمة بلادنا في مسيرة الحضارة الانسانية.

شريط ذكريات طويل فيه الكثير من عذوبة الذكرى تستعرض فيه المخيّلة الأساتذة والزملاء والرفاق. كم منهم غادر هذه الحياة الفانية وكم منهم لا زال على قيد الحياة. لقد أصبح عدد الأحياء الذين نعرفهم أقل من أولئك الذين فقدناهم وبخاصة بين أساتذتنا.

أطيب التحيّة للأساتذة والزميلات والزملاء الأحياء حيثما كانوا في أقطار المعمورة، والرحمة من الباري تعالى لمن سبقونا الى دار البقاء، وهنيئا وألف مبروك لجامعتنا الحبيبة وهي بحق منارة حلب، رئاسة وأساتذة وطلاباً وإداريين، بعيدها الخمسين وهي تقدّم للوطن الحبيب أبناء مسلّحين بالمعرفة والطموح، يسعون لتقدم هذا الوطن وازدهاره في مرحلة يلعب فيها الزمن دوراً حاسماً في تسارعه. وتتابع الحياة مع الأمل والحب والسلام مسيرتها.

تنويه: أرجو المعذرة إذا سهت الذاكرة عن ذكر بعض الأسماء من الأساتذة والزميلات والزملاء، فالعمر له حق كما يقول الحلبيون.

 نداء:الى جميع الزملاء والزميلات المهندسين خريجي دورة عام 1963 من مدنيين ومعماريين والأساتذة المذكورين في مقالة "ذكريات جامعية" المذكورة أعلاه، والى الذين سهونا عن ذكرهم ولا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة:

 يرجى موافاتنا بسيرة ذاتية (تذكر الأعمال الهامة المقدمة..) وصورة شخصية (هوية) مع ذكر سنة الولادة والمكان مع عنوان الاقامة الحالية والهاتف الأرضي أو المحمول(الموبايل) أو البريد الالكتروني فقط. وذلك للاتصال بهم تمهيداً لإعداد لقاء في حلب في ربيع أو خريف العام 2013 بمناسبة مرور خمسين عاماً على التخرج (1963 - 2013). وفي حال صعوبة أو استحالة تأمين اللقاء المنشود لظروف خارجة عن الإرادة يمرّ بها وطننا الحبيب، سنقوم باعداد كتاب بأسماء الزميلات والزملاء وسيَرهم الذاتية مع الأساتذة لتلك المناسبة التاريخية، نوزعه عن طريق البريد الالكتروني على الأقل على الجميع يبيّن ما قدّمته دفعتنا للوطن والعالم ويبقى ذكرى مفيدة. ونرجو من أبناء الزملاء الذين رحلوا عنّا الى دار البقاء موافاتنا بالمطلوب عن ذويهم مع تاريخ الوفاة طالبين رحمة الباري تعالى لأرواحهم.

تهتم لجنة من الزملاء الدكتور المهندس محمود فيصل الرفاعي وعدنان دبا وعبدالله حجار بتنظيم اللقاء عام 2013 والاعداد له، يرجى المبادرة للاتصال دون تأخير كي نتمكن من إصداركتاب "الذكرى الطيبة" التي لا تتكرر مرة أخرى.

عبدالله حجار  العزيزية شارع جبرائيل دلال رقم 99 /13 حلب- سورية(ج.ع.س)
            abhadjar@scs-net.org


 

إن المقالات والآراء التي تردنا و ُتنشر في قنشرين تعبّر عن رأي الجهة المرسلة أو عن رأي كاتبها شخصياً وليس بالضرورة عن رأي إدارة قنشرين